الشيخ علي الكوراني العاملي
238
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وأن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ما ماتوا إلا بالسيف أو السم ، وقد ذكر عن الرضا عليه السلام أنه سم وكذلك ولده وولد ولده » . فشهادة المعصومين عليهم السلام بالقتل أو بالسم صحيحة ، وهنا بحوث لا يتسع لها المجال . 4 - ما يكون بعد المهدي عليه السلام تدخل الحياة على الأرض في عصر الإمام المهدي عليه السلام طّوْراً جديداً كلياً ، من معالمه : الانفتاح على العوالم والكواكب الأخرى في الكون الفسيح ، وإحياء الله تعالى لعدد من الأموات ، وبدءالإنفتاح على الآخرة والجنة ! ولعل السبب في أن النبي صلى الله عليه وآله لم يذكر السنين أنه يتبادر إلى الذهن منها المعروفة . وهذا ينفع لفهم روايات الرجعة ، وموت الإمام المهدي عليه السلام ورجعته ! ففي الإرشاد : 2 / 211 : « عن عبد الكريم الخثعمي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم يملك القائم ؟ قال : سبع سنين ، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار عشر سنين من سنيكم ، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه ، وإذا آن قيامه مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب مطراً لم ير الخلائق مثله ، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب » . 5 - دولة أهل البيت عليهم السلام تمتد إلى يوم القيامة في غيبة الطوسي / 282 ، وطبعة 472 : « عن أبي جعفر عليه السلام قال : دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا ، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء ، وهو قول الله عز وجل : والعَاقِبَةُ لِلمُتَّقِين » . والإرشاد / 364 ، وروضة الواعظين : 2 / 265 ، وإعلام الورى / 432 ، وكشف الغمة : 3 / 255 ، وإثبات الهداة : 3 / 528 ، ومنتخب الأنوار / 194 . وفي غيبة النعماني / 274 : « عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ما يكون هذا الأمرحتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد وَلُوا على الناس ، حتى لا يقول قائل إنا لو ولينا لعدلنا ثم يقوم